محمد الريشهري

346

حكم النبي الأعظم ( ص )

لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعظٍ في كِتابِ اللّهِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ وبَوائِقَ « 1 » حادِثَةٍ . « 2 » د الحِرص 4015 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا التاطَ مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . « 3 » ه الطَّمَع 4016 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبٍ يُحِبُّ الدُّنيا أن يُفارِقَهُ الطَّمَعُ . « 4 » 4017 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَزالُ نَفسُ ابنِ آدَمَ شابَّةٌ في طَلَبِ الدُّنيا ، وإنِ التَقَت تَرقُوَتاهُ مِنَ الكِبَرِ . « 5 » والشَّقاء 4018 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا عَلِيُّ ، أربَع‌ُخِصالٍ مِنَ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ « 6 » ، وقَساوَةُ القَلبِ ، وبُعدُ الأَمَلِ ، وحُبُّ الدُّنيا مِنَ الشَّقاءِ . « 7 » 4019 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ

--> ( 1 ) البوائق : الغوائل والشرور ( النهاية : ج 1 ص 162 " بوق " ) . ( 2 ) الكافي : ج 8 ص 168 ح 190 عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 132 ح 42 ؛ نوادر الأصول : ج 1 ص 152 عن أنس نحوه . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 1 ص 163 ح 10328 عن عبد اللّه بن مسعود . ( 4 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 122 . ( 5 ) كنز العمّال : ج 3 ص 220 ح 6242 نقلًا عن الديلمي عن أبي هريرة . ( 6 ) جُمُودُ العَينِ : قِلّة دمعها ؛ كناية عن قسوة القلب ( المصباح المنير : ص 107 " جمد " ) . ( 7 ) تحف العقول : ص 12 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 65 ح 5 ؛ مجمع الزوائد : ج 10 ص 389 ح 17685 نقلًا عن البزّار عن أنس وفيه " طول الأمل والحرص على الدنيا " بدل " بُعد الأمل وحبّ الدنيا من الشقاء " .